[ المشروع ]
القصة.
طبقة من التقنية الإبداعية حوّلت واحداً من أحب المهرجانات الموسمية في المملكة إلى تجربة ليلية غامرة.
زُرعت أكثر من 230,000 زهرة مضيئة واحدةً تلو الأخرى في أرجاء المهرجان، لتشكّل مشهداً مضيئاً يمدّ حياة الحدائق إلى ما بعد الغروب.
وأحيا محتوى الإسقاط الضوئي التفاعلي الممرات، محوّلاً مسارات العبور إلى بيئات متجاوبة يُطلق فيها الزوار الرسوم المتحركة بحركتهم. ومن تطوير الفكرة إلى النشر التقني والتشغيل في الموقع، يُظهر المشروع كيف يمكن للتقنية أن تُثري الوجهة دون أن تنافس هويتها.






